كتب: سيلين القاضي ـالقاهرة
![]() |
| مصر تُبهر قادة السياحة العالميين في WTTC.. مفاجآت جديدة حول تطوير المتحف المصري وأسرار الحضارة الفرعونية |
خلال فعالية WTTC العالمية، أكدت مصر ريادتها السياحية مع تصريحات مهمة لزاهي حواس ووزير السياحة شريف فتحي حول حماية الآثار وتطوير المتحف المصري بالتحرير وجذب السياحة العالمية.
أكدت مصر مجددًا مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية والثقافية في العالم، وذلك خلال استضافتها للفعالية الدولية للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، والتي شهدت حضورًا واسعًا لقادة صناعة السياحة والسفر وصناع القرار من مختلف دول العالم.
وأُقيمت الفعالية، التي جاءت تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، على متن رحلة بحرية عبر قناة السويس وعدد من المدن والموانئ المصرية، بمشاركة السيد شريف فتحي، إلى جانب نخبة من المسؤولين والخبراء الدوليين في قطاع السياحة.
وشهدت الفعاليات جلسة حوارية بارزة جمعت بين عالم الآثار ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهي حواس والإعلامي الأمريكي Peter Greenberg مذيع شبكة CBS News، حيث تناولت الجلسة مستقبل السياحة الثقافية ودور الحضارة المصرية في جذب اهتمام العالم.
وخلال الجلسة، استعرض الدكتور زاهي حواس عظمة الحضارة المصرية القديمة، متحدثًا عن أسرار عصر بناة الأهرامات وأحدث الاكتشافات الأثرية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن الحضارة المصرية لا تزال تبهر العالم بما تحمله من إرث تاريخي وإنساني فريد.
كما شدد على أهمية تحقيق التوازن بين الحفاظ على المواقع الأثرية والمتاحف وصونها للأجيال المقبلة، وبين تطوير تجربة الزائر بما يواكب المعايير السياحية العالمية، مشيرًا إلى أن الاكتشافات الأثرية الجديدة تمثل عنصر جذب رئيسيًا يدعم حركة السياحة الثقافية في مصر.
وتطرق حواس كذلك إلى جهود الدولة المصرية في استعادة القطع الأثرية الموجودة بالخارج، مؤكدًا أن مصر تمتلك منظومة متحفية تُعد من بين الأهم عالميًا، في ظل ما تضمه من كنوز أثرية تعكس عمق الحضارة المصرية القديمة.
وفي تعقيبه على الجلسة، أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن حماية الآثار والحفاظ على التراث الحضاري تأتي على رأس أولويات الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تحقيق التوازن بين حماية المواقع الأثرية وتعزيز التجربة السياحية للزائرين.
وأوضح الوزير أن تطوير الخدمات داخل المواقع الأثرية والمتاحف يتم بصورة تدريجية وبالتعاون مع مختلف الجهات المعنية والقطاع الخاص، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية أكثر تميزًا دون التأثير على سلامة وقيمة الأثر التاريخية.
كما كشف الوزير عن جهود الوزارة لتطوير وإعادة تقديم المتحف المصري بالتحرير بصورة حديثة ومبتكرة، تعكس مكانته التاريخية باعتباره أحد أعرق المتاحف في العالم، وتسهم في تعزيز جاذبيته أمام الزائرين من مختلف الجنسيات.
وشهدت الفعالية حضور أكثر من 300 من قادة صناعة السياحة والسفر عالميًا، من بينهم وزراء ورؤساء هيئات حكومية ورؤساء تنفيذيون وممثلو القطاع السياحي الخاص والغرف السياحية الدولية، في حدث يعكس الثقة الدولية المتزايدة في المقصد السياحي المصري وقدرته على مواصلة النمو والتطور.
