كتب: سيلين القاضي
![]() |
| ترمب يهدد بعواقب اقتصادية وخيمة على الدول الداعمة لإيران |
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض تبعات اقتصادية «وخيمة» على أي دولة تقدم دعماً لإيران في جهودها الحربية، في تصعيد جديد للضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب بين الجانبين.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة ستتعامل بحزم مع أي دولة تقدم المساعدة لإيران، محذراً من أن هذا الدعم قد يترتب عليه ثمن اقتصادي كبير.
ويأتي هذا التهديد في وقت تكثف فيه الإدارة الأميركية ضغوطها على طهران، وسط تطورات عسكرية وسياسية متسارعة، ومساعٍ أميركية لمنع تقديم دعم خارجي يمكن أن يعزز قدرات إيران خلال المواجهة الحالية.
ويعكس موقف ترمب توجهاً نحو توسيع نطاق الضغوط الاقتصادية المرتبطة بالصراع، بحيث لا تقتصر الإجراءات الأميركية على إيران وحدها، وإنما قد تشمل أيضاً دولاً ترى واشنطن أنها تقدم دعماً أو مساعدة لطهران.
ويشير التصعيد في الخطاب الأميركي إلى استمرار تشدد الإدارة الأميركية في التعامل مع أي دعم خارجي لإيران، في وقت تبقى فيه التطورات الميدانية والسياسية محل متابعة دولية واسعة.
