كتب: محمد أبو الخير -القاهرة
![]() |
| بالفيديو.. الحكومة تحذر من الشائعات والمعلومات المضللة وتؤكد: تحقق من المصدر قبل النشر |
واصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء جهوده التوعوية لمواجهة الشائعات والمعلومات المضللة، من خلال نشر فيديو عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، يدعو المواطنين إلى التحقق من صحة الأخبار ومصادرها قبل تداولها أو إعادة نشرها، بما يعزز الوعي المجتمعي ويحد من انتشار المعلومات غير الدقيقة.
الحكومة تكثف جهود التوعية بمخاطر الشائعات
وأوضح المركز الإعلامي أن الفيديو يأتي في إطار الجهود المستمرة لرفع وعي المواطنين بمخاطر الشائعات وانعكاساتها على المجتمع، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المضلل، خاصةً في ظل التسارع الكبير في تداول الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتنامي استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مزيف يصعب أحيانًا تمييزه عن المحتوى الحقيقي.
وتحت شعار «المعلومة الصحيحة.. تبدأ من المصدر» و«اتحقق.. قبل ما تصدق»، أكد الفيديو أن سرعة انتشار الأخبار لا تعني بالضرورة صحتها، مشددًا على أهمية التأكد من مصدر المعلومة ودقتها قبل مشاركتها مع الآخرين.
المواقع الرسمية وسيلة للتحقق من المعلومات
وشدد الفيديو على ضرورة الرجوع إلى المصادر الأصلية للمعلومات، خاصةً الأخبار المتعلقة بالقرارات الحكومية والخدمات والوزارات والجهات الرسمية، من خلال زيارة المواقع الإلكترونية الرسمية ومراجعة البيانات المنشورة على المنصات المعتمدة لمجلس الوزراء والجهات المعنية.
وأكد المركز أن التحقق من المعلومات لم يعد رفاهية، بل مسؤولية تقع على عاتق الجميع، داعيًا إلى التوقف قبل مشاركة أي محتوى والتأكد من مدى صحته ومصداقية مصدره، لتجنب المساهمة في نشر الشائعات والمعلومات المضللة.
ارتفاع الشائعات المرتبطة بالأزمات الخارجية إلى 57.3%
وفي سياق متصل، استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في تقريره النصف سنوي بشأن جهود مواجهة الشائعات، ارتفاع نسبة الشائعات المرتبطة بالتداعيات السلبية للأزمات الخارجية إلى 57.3% من إجمالي الشائعات خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنةً بنحو 21.1% خلال الفترة المناظرة من عام 2025.
وأوضح التقرير أن التوزيع النسبي لانتشار الشائعات خلال أشهر النصف الأول من عام 2026 سجل 11.6% في يناير، و16.9% في فبراير، و21% في مارس، و20.3% في أبريل، و15.7% في مايو، و14.5% في يونيو.
الاقتصاد والطاقة والتموين أكثر القطاعات استهدافًا بالشائعات
وعلى مستوى القطاعات، تصدر قطاع الاقتصاد قائمة القطاعات الأكثر استهدافًا بالشائعات خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 14.4% من إجمالي الشائعات، تلاه قطاع الطاقة بنسبة 13.3%، ثم قطاع التموين بنسبة 11.6%.
وجاء قطاعا السياحة والطيران بنسبة 11.4%، تلاهما قطاع الصحة بنسبة 10.9%، ثم الإسكان بنسبة 9.7%، والتعليم بنسبة 7.9%.
وسجلت الشائعات المتعلقة بقطاع الزراعة 7.8%، والحماية الاجتماعية 4.7%، والنقل 3.8%، فيما بلغت النسبة 1.8% لكل من قطاعي الاتصالات والإصلاح الإداري، وسجلت باقي القطاعات الأخرى 0.9%.
وتؤكد هذه المؤشرات أهمية مواصلة جهود التوعية والتحقق من المعلومات، وتعزيز دور المواطنين في مواجهة الشائعات من خلال الاعتماد على المصادر الموثوقة وعدم تداول الأخبار قبل التأكد من صحتها.
